ننتظر خطوات عملية لإعادة النظر في العلاقات مع دول الجوار

قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في إيران، في إشارة إلى إعادة النظر في علاقات دول المنطقة مع إيران، بإعلاننا مبادرة “الحُب”، أعلنا عن استعدادنا إعادة النظر في العلاقات مع دول المنطقة. وليس هناك حاجة لطرح قضايا جديدة بل نحن بحاجة إلى خطوات حقيقية في هذا المجال.

وقال أبو الفضل عمويي في حديث خاص بوكالة شفقنا فيما يتعلق بإعادة النظر في العلاقات مع دول الجوار: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس لديها عوائق أمام إجراء الحوار مع الجيران، إنما تعتبره من أولويات سياسات حسن الجوار. لذلك، وعلى مختلف المستويات، تم الإعلان مرارا وتكرارا عن استعدادنا للتفاوض وجها لوجه مع جيراننا في المنطقة.

واستطرد قائلا: بالطبع، بعض السلوكيات التي يقوم بها بعض الجيران لا تظهر حسن نواياهم ويمكن أن تشكل تحديا في هذا المسار؛ لقد قدمنا ​​بالفعل مبادرة “الحُب” إلى الأمم المتحدة لإجراء حوار مع جيراننا الإقليميين بشأن القضايا الأمنية؛ كما أعلنا بشكل ثنائي أننا مستعدون للتواصل بشأن مختلف القضايا، وهذه العلاقات موجودة بالفعل، ولا داعي لإثارة قضايا جديدة، لكننا بحاجة إلى إجراءات وخطوات عملية في هذا الاتجاه.

وفي إشارة إلى وجود القوات الأجنبية في المنطقة، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني: إن التحدي الرئيس في المنطقة هو وجود القوات الأجنبية التي لا توفر الأمن، بل تتجلى مصلحتها في إثارة التوتر والفتنة بين دول المنطقة. حتى تحتفظ بمكانتها بتلك الممارسات. دور الولايات المتحدة والكيان الصهيوني سلبي، وتطبيع العلاقات بين بعض الدول في المنطقة والكيان الصهيوني، والذي كان في الواقع إعلانا لهذه العلاقات، هو أمر يثير قلقنا، وقد عبرنا عن هذا القلق للأطراف المعنية بطرق مختلفة.

وختم البرلماني الإيراني حديثه بالقول: نحن نقدم ملاحظاتنا للطرف الآخر ونوضح ما هو الدور التخريبي للكيان الصهيوني في المنطقة؛ وإنما تطبيع العلاقات مع هذا الكيان هو خيانة للقضية الفلسطينية التي تشكل أولوية للعالم الإسلامي. ملخص القول هناك علاقات دبلوماسية، ولكن هناك حاجة إلى إرادة جادة ونحن ننتظر رؤيتها من بعض جيراننا.

النهاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *