مطالبات دولية بالإفراج عن المعارض الروسي “نافالني”.. وفقا لمعايير الديمقراطية

وتوالت ردود الفعل من قبل الدول وأبرزالرؤساء، والتي أدانوا إعتقال نافالني وطالبوا السلطات الروسية بالإفراج عنه وفقا لما تدعيه من تطبيق الديمقراطية ، لكن لم تستجب روسيا لتلك الدعوات عكس شعاراتها، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على من يعلقون على الوضع حول أليكسي نافالني، بإحترام القانون الدولي. وأنها تنصحهم بعدم التطاول على التشريعات الوطنية للدول ذات السيادة، والتركيزعلى المشاكل الموجودة في بلدانهم.

وكان الصحفي الروسي “باتريك أوكسانن” أبرزمن إنتقد اعتقال الناشط السياسي نافالني، حيث علق على تويترقائلا، نافالني رجل شجاع جدا. واليوم بعد إعتقاله ينظرالعالم بأسره لبوتين. وفي حال حدوث شيء ما لنافالني، فلابد أن يكون له عواقب بعيدة المدى وفورية. مؤكدا أن هناك عددا كبيرا من القادة قد أوضحوا هذا للكرملين. وأضاف في تغريدة أخرى أن ردود أفعالنا هي التي تحدد مصيرنافالني.

أيضا أشار دونالد فرانشيشك توسك “رئيس وزراء بولندا سابقا” إلى ضرورة التضامن مع نافلاني وغرد أن السلطات الروسية لم تکسرنافالنی بالسم ولن تکسره بالسجن، فليكن تضامننا مصدرقوته.

وجاءت مطالبات عديدة بالإفراج عن المحامي الروسي حيث كتب السياسي الإسباني “جوزيف بوريل”يجب على السلطات الروسية احترام ألكسي نافالني والإفراج عنه فورا، وأن تسييس القضاء أمرغيرمقبول.

وأكدت رئيسة وزراء فنلندا “سانا مارين” يجب الإفراج عن السياسي المعارض الروسي نافالني، دون تأخير. كما يجب إطلاق سراح الآخرين الذين تم إعتقالهم عند وصوله. على روسيا أن تحقق في تسميم نافالني، وأن تحمي حقوق المعارضة وفقا لقواعد الديمقراطية.  

کما قال جیک سولیفان الذی سیشغل منصب مستشارالأمن القومي بتنصيب جوبايدن، أنه یجب إطلاق سراح السيد نافالني على الفور، ويجب محاسبة مرتكبي الهجوم الشنيع على حياته، إن إعتداءات الكرملين على السيد نافالني ليست مجرد إنتهاك لحقوق الإنسان، بل هي إهانة للشعب الروسي الذي يريد أن تسمع أصواته.

وعربيا قال الدبلوماسي العراقي “مهيمن الأرابي” لن تتساهل السلطات الروسية مع من يرفع صوته معارضا خاصة عندما يكون له تأييد خارجي. فيما رأى الكاتب والسياسي “محمد نافع رامز” أنه من المتوقع أن يتم تضخيم ملف المعارض الروسي من قبل الإعلام الغربي بشكل أكبرواستغلال هذا الملف للضغط على روسيا وهذا الأمرسوف يزيد من حجم الخلاف مستقبلا خاصة بعد تنصيب بايدن.

وأكثرمايلفت الإهتمام في حادث إعتقال المعارض الروسي هوسبب رجوعه إلى موسكورغم علمه بإعتقاله فورلحظة الوصول وإنعكس هذا الأمربشكل كبيرعلى منصات الواصل الإجتماعي فكتب المدون رامي عساف، كل العالم يعرف أن بوتين دكتاتوروالأمريحتاج لإثبات فماالذي أراده المعارض نافالني من عودته إلى روسيا.

وأكد المغردون أن الأوروبيين يحاولوا خلق مشاكل مع روسيا من خلال عودة نافالني وأيضا جرالبلاد إلى الفوضى جراء مطالبة نافالني الشعب الروسي بالنزول في الشوارع احتجاجا على النظام.

وتبررالسلطات الروسية اعتقال نافالني، لدى وصوله إلى موسكو، بحجة إنتهاكه شروط عقوبة بالسجن مع وقف التنفيذ صدرت بحقه. وأورد بيان لسلطات السجون ان نافالني “سيبقى معتقلا إلى أن تتخذ المحكمة قرارا في شأنه.

وكانت سلطات السجون الروسية حذرت من أنها لن تتردد في اعتقال نافالني(44عاما) ماأن يصل إلى روسيا، بحجة أنه إنتهك خلال إقامته في ألمانيا شروط عقوبة بالسجن مع وقف التنفيذ صدرت بحقه العام2014.

وكان المعارض ألكسي نافالني قد غادربرلين على رحلة جوية متجهة إلى موسكو، حيث هددت السلطات الروسية هناك بإلقاء القبض عليه بمجرد وصوله. ويعود معارض الكرملين إلى بلاده بعد أن أمضى خمسة أشهرفي ألمانيا، حيث تلقى علاجا طبيا طارئا، بعد تسممه بغاز الأعصاب نوفيتشوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *