في ذكرى الثورة المصرية.. هاشتاغ #25_ينايريتصدرتويتر

قناة فاطمة الزهرا العالمیة – یحیى المصريون ذكرى 25يناير، الثورة التي شهدتها مصرللإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك. وفي هذه الذكرى تباينت التعليقات وجاءت تساؤلات حول ماإذا نجحت الثورة ووصلت إلى غاياتها أم أنها باءت بالفشل.

وتصدرهاشتاغ 25ينايرمنصات التواصل الإجتماعي، وتحت هذا هاشتاغ أعرب المصريون عن آرائهم، حيث أكد الكاتب “أحمدعبدربه” أن مانحتاجه الآن في الذكرى العاشرة لثورة 25 ينايرأكثربكثيرمن الحنين والتفكيرفي الماضي بشكل عاطفي. نحتاج أن نعيد تقييم التجربة ودراستها من كل الزوايا. والوقوف على أسباب عدم نجاحها رغم التضحيات الكثيرة التي قدمها أبناء هذه الثورة.

كما كتب الناشط “مصطفى الرياحي” متسائلا، لماذا فشلت الثورة في إنهاء إنهاء الحكم العسكري بمصرهل بسبب تفرد الإخوان المسلمين وإقصاء باقي مكونات المعارضة والتي مكنت السيسي من إطاحة بهم مستعينا بآلة إعلامية رهيبة مموله من الخارج إضافة إلى دعم معنوي ومالي من دول الخليج وسكوت المجتمع الدولي.

وغردالخبيربالقانون الدولي “محمود رفعت”، في ذكرى ثورة ينايرالعاشرة تقف مصرمقطعة الأوصال بفعل فاعل خيرة شبابها بين السجن أوالمنفى أو بالقبورتم تدم مؤسسات الدولة وعلى رأسهم الجيش والقضاء. تم التفريط بمياه النيل وأرض مصروثرواتها تم تكبيل أجيال مصرالقادمة بديون ستعجزها، مضيفا أن مصرتحتاج لوحدة صف تنقذ البلاد.

وفي تقرير نشرته منظمة العفوالدولية في الذكرى العاشرة لثورة 25يناير، والتي يحمل عنوان “ماتموتوا ولاتولعوا؟ أشار التقريرإلى الإهمال والحرمان من الرعاية الصحية في السجون المصرية” والتي جاء متواكبا مع مرورعشرسنوات على اندلاع انتفاضة عام 2011 في مصر، وهويرسم صورة قاتمة لأزمة حقوق الإنسان في السجون المصرية، التي ملأتها حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي برجال ونساء من البواسل الذين كانوا في طليعة صفوف النضال من أجل العدالة الاجتماعية والسياسية. كما يبين التقريرأن سلطات السجون تقاعست عن حماية السجناء من وباء فيروس كوفيد-19، ودأبت على التمييز ضد السجناء المنحدرين من بيئات فقيرة اقتصاديا.

وأشارالباحث في الشأن الإسرائيلي “صالح النعامي” في سلسلة تغريدات إلى دورإسرائيل في إخماد الثورة المصرية وقلقها من ثورة 25 ينايروالتآمرعليها.

وكتب أن إسرائيل خشت أن تمثل ثورة 25ينايرنقطة تحول فارقة في العلاقة مع مصر، حيث إنطلقت نخبها الحاكمة من افتراض مفاده دراماتيكي في نسق العلاقة بين الجانبين، وقد يعيد إسرائيل إلى المربع الأول من حيث اعتراف العالم العربي بها.

كما كانت تعليقات كثيرة تؤكد أن ثورة مصر كانت ضد فساد النظام ومن أجل تحقيق العدالة وحرية التعبيرومحاربة الفساد ودفع آلاف الشباب الأبرياء أرواحهم ثمنا لذلك وأن ماحصل في ثورة 25ينايرأثبت أن الشعب المصري يستحق الحرية.

وتعرف ثورة 25ينايربثورة الغضب أو الثورة المصرية أو ثورة اللوتس أوالثورةالبيضاء حيث أدت إلى تنحي مبارك عن الحكم بعد 18يوما من إندلاعها. وكان من أهم تداعيات الثورة بدء سلسلة من التحقيقات مع رموز من نظام مبارك السابق وحبس العديد منهم على ذمة قضايا تربح وفساد.

النهاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *