الولايات المتحدة الأمريكية والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.. طرف أم وسيط؟

وسط جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين، يأتي قرارموافقة إدارة بايدن على صفقة بيع أسلحة للكيان الصهيوني ليفجر موجة من الغضب والإنتقادات على منصات التواصل الإجتماعي. 

ووافق بايدن على صفقة بيع أسلحة  بقيمة 735مليون دولارأمريكي لإسرائيل وذلك تزامنا مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في الأيام الأخيرة. ما يلفت إنتباه العالم أن بايدن دعا بعد هذا القرارمباشرة الأطراف لوقف إطلاق النار، حيث رأت الشعوب الإسلامية والعربية في هذه الخطوات المتناقضة حقيقة ماتهدف إليه الولايات المتحدة خلف تصريحاتها الكاذبة. 

وعلى تويترعبركبارالإعلاميين والنشطاء عن إنتقادهم ورفضهم حول دعم أمريكا للكيان الصهيوني، أبرزهم الباحث في معهد فلسطين للدراسات الإستراتيجية “ماجد الزبدة” حيث كتب في آخرتغريداته على حسابه فب تويتر، أن إقرارإدارة بايدن بتمريرصفقة سلاح للاحتلال الصهيوني يؤكد دعم الولايات المتحدة لجرائم الاحتلال ومشاركتها عمليا في جرائم الاحتلال ومشاركتها عمليا في جرائم الإبادة التي ترتكبها طائرات الاحتلال في غزة باستخدام الصواريخ الأمريكية.

وأكد أن صفقة تجدد التأكيد أن كيان إسرائيل هي مشروع غربي يستهدف المشرق العربي والإسلامي وماكان لها ان تستمرلسبعة عقود دون الدعم الأوروبي والأمريكي العسكري والاقتصادي المتدفق على مدارالعام. كما إعتبرت الإعلامية والصحافية “منى صفوان” أن الصفقة  تحدي لكل فرد وجهة وجماعة مسلحة وحزب ودولة تعلن أنها مع فلسطين.

بينما غرد الباحث التركي “سعد التركماني” داعيا الشعوب الإسلامية بالتبرع للمقاومة لشراء الصواريخ، كما طالب عبدالرحمن الشديد الأمة الإسلامية والعربية بدعم غيرمسبوق للمقاومة، وتسائل النشطاء عن سبب عدم مساندة قادة العرب لفلسطين كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل، منتقدين أيضا جامعة الدول العربية حيث أنها لم تصدرإلى هذه اللحظة أي بيان يدين الإعتداء على الشعب الفلسطيني.

ومن بين التعليقات هناك من المغردين من وجه كلامه إلى من ينتظرحلا للنزاع الإسرائيلي بوساطات أمريكية، في حين أنها تدعم وبشكل علني الإحتلال الصهيوني في عدوانه على الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن سياسات أمريكا في الآونة الأخيرة أثبتت أنها طرف في المعركة الإسرائيلية الأمريكية وليس حكم أو وسيط.

ويرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ 10مايوالجاري، إلى 212شهيدا و1400جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

ومنذ 13أبريل نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات وحشية ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطة وحي الشيخ جراح، إثرمساع إسرائيلية لإخلاء 12منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

النهاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *