الملايين يحيون ذكرى استشهاد الإمام الكاظم ببغداد، والصحة تؤشر “تهاونًا بالإجراءات الوقائية”

أحيت جموع المؤمنين والزائرين ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام، عند ضريحه الشريف بمدينة الكاظمية شمالي العاصمة بغداد، وشهدت الزيارة إجراءات أمنية مشددة واستنفار خدمي وصحي.

وكانت مدينة الكاظمية شهدت منذ أيام توافد حشود الزائرين صوب باب الحوائج إحياءً للمناسبة، وانطلقت صباح اليوم مراسم التشييع الرمزي لنعش الإمام الكاظم عليه السلام في ذكرى استشهاده.

من جانبها أعلنت العتبة الكاظمية المقدسة في بيان على موقعها، نجاح إحياء زيارة استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام، مقدمة شكرها للمؤسسات الحكومية والمنظمات التطوعية كافة لمشاركتها في إنجاح الخطة الخدمية، وكذلك إلى الحشد الشعبي والقوات الأمنية لجهودها في تأمين الزيارة.

قيادة عمليات بغداد أعلنت أيضا نجاح خطتها الأمنية لتامين زيارة الإمام الكاظم. وفقا لبيان لها اطلع عليه “شفقنا العراق.

وقال قائد عمليات بغداد  اللواء الركن احمد سليم بهجت (10 آذار 2021)، إن “القطعات العسكرية انتشرت على طول الطرق المؤدية لمدينة الكاظمية لتوفير الحماية الكاملة لمواكب الخدمة وجموع الزائرين الذين قصدوا المدينة المقدسة، كما ان الخطة تميزت بانسيابية عالية في الطرق، ولم يتم قطع الكثير منها الا باستثاء القريبة والمؤدية للكاظمية والمناطق القريبة منها مما سهل عملية الذهاب والعودة للزائرين”.

وأشار بهجت إلى أن “قيادة العمليات شددت جهدها الاستخباري و تمكنت من احكام قبضتها على كل مداخل ومخارج المدينة لإحباط أي عملية ارهابية كانت ممكن ان تعرقل الزيارة و تسبب ارباكاً للوضع الأمني”.

الصحة تؤشر عدم التزام وتهاون بالإجراءات الوقائية خلال الزيارة

على صعيد آخر أعلنت وزارة الصحة والبيئة، الأربعاء، في بيان (10 آذار 2021)، إن “الفرق الصحية الوقائية رصدت نسبة كبيرة من عدم الالتزام والتهاون في تنفيذ الإجراءات والتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة واللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية في لبس الكمامات والتباعد الاجتماعي رغم نداءاتها المستمرة وتحذيراتها المتكررة من خطورة عدم اتباع تلك التعليمات”.

وفيما عبرت عن “شكرها للمواطنين الذين التزموا بالتوجيهات والتعليمات الصادرة عن الوزارة واتباع السبل الكفيلة بالوقاية ومنها لبس الكمامة والتباعد الجسدي”، أشارت إلى أن “نسبة غير قليلة من المواطنين  لم يلتزموا بالإجراءات الوقائية والصحية التي أكدت عليها وزارتنا لأهميتها في حفظ وحماية المواطنين وضمان أمنهم الصحي”، محذرة من “خطورة الموقف الوبائي الحالي والذي من الممكن أن يؤدي إلى حالة تفشي وبائي أكبر وأخطر يهدد المنظومة الصحية الوطنية”.

النهایة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *