الحوار مع طالبان لا يعني تأييد هذه الجماعة

شفا – صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، إن حركة طالبان تيار مؤثر في أفغانستان بالقول: دخلت الحكومة الأفغانية في مفاوضات مع حركة طالبان، ويمكن للجمهورية الإسلامية الإيرانية وبالحفاظ على مبادئها؛ والاهتمام بمصالح أفغانستان وشعب هذا البلد إجراء اللقاءات بهذه الحركة والتفاوض معها. 

وقال حجة الإسلام والمسلمين مجتبى ذو النوري في حوار مع مراسل وكالة شفقنا حول الاجتماع الذي عقد بين المسئولين الإيرانيين مع قادة حركة طالبان: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تعترف بأي جماعة إرهابية في العالم وتم إنشاء حركة طالبان بالتعاون بين الولايات المتحدة والغرب وبعض دول المنطقة؛ غير أن الوضع السياسي في العالم يتغير ولن يبق ثابتا، والحكومة الأفغانية نفسها قبلت بحركة طالبان كطرف مفاوض وتتحرك وفق خطة تفاعلية وتحاول الوصول إلى الاتفاق.

وأضاف: يجب أن نقبل بالواقع بأن طالبان تيار مؤثر في أفغانستان ولم يبق فقط في مرحلة العمليات بل دخل في التعامل السياسي مع الحكومة الأفغانية؛ لأنه تيار مؤثر في تطورات أفغانستان ودخلت الحكومة الأفغانية في مفاوضات وتفاعلات سياسية مع هذا التيار، بطبيعة الحال يمكن للجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تلتقي بقادة حركة طالبان وإجراء المفاوضات معهم، بالحفاظ على أسسها ومبادئها ومواقفها، إضافة إلى الاهتمام بمصالح الشعب الإيراني.

وقال ذو النوري إن التفاوض مع طالبان لا يعني تأييد هذه الحركة، مضيفا أن التفاوض مع الجماعة لا يعني الموافقة على تيار ما أو اعتبار ممارساتها قانونية، أو تأييد مسارها مستقبلا، بل يعني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير في ضوء مصالحها. وإذا ما كان هناك أمر لا يعارض مصالحنا، فنؤيده، وفي غير هذا، نرفضه رفضا باتا.

وأشار مندوب أهالي قم في مجلس الشورى الإسلامي: إن رأي الشعوب، بما في ذلك الشعب الأفغاني المحترم، مهم لنا، لكن شعب هذا البلد الكرام لا يمكنهم إلا نقل آرائهم فيما يتعلق بعلاقة حكومتهم بأي حركة من عدمها، لحكومتهم؛ أما جمهورية إيران الإسلامية، تتخذ قراراتها وفقا لمصالحها الوطنية.

النهاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *