إسرائيل تغلق التحقيق في اعتداءات على مساجد وكنائس

أغلقت الشرطة الإسرائيلية 9 من أصل 10 تحقيقات في قضايا “جرائم كراهية” ضد المساجد والكنائس بين عامي 2018 و2020 بدعوى “عدم قدرتها على تحديد الجناة”.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن القضية العاشرة تنتظر قرارا من مكتب المدعي العام للدولة.

وأشارت الصحيفة إلى أنها حصلت على هذه المعطيات كجزء من التماس بشأن حرية المعلومات قدمه مكتب محاماة إسرائيلي نيابة عن الصحيفة ضد الشرطة بعد أن رفضت في البداية تقديم أي معلومات حول نتائج التحقيقات.

وقالت “ردا على الالتماس قدمت الشرطة هذه البيانات لكنها رفضت تقديم تفاصيل حول آخر قضية مفتوحة متبقية أو ربطها بإغلاق التحقيقات الأخرى”.

واستنادا إلى المعطيات التي تم الحصول عليها فإنه في الفترة ما بين عامي 2018 و2020 تم الاعتداء على ما لا يقل عن 10 مساجد وكنائس في الضفة الغربية وداخل إسرائيل(الاراضي المحتلة).

وقالت الصحيفة “على مر السنين فشلت الشرطة باستمرار في البت مع القضايا المرتبطة بما يسمى بظاهرة (تدفيع الثمن) وهي جرائم كراهية ضد العرب يرتكبها متطرفون يهود يسعون في كثير من الأحيان للانتقام من إخلاء مستوطنات الضفة الغربية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تشهد موجة من الهجمات على كل من اليهود والعرب “لكن لم يتم توجيه الاتهام إلا للعرب حتى الآن”.

وقالت “بحسب معطيات منظمة ييش دين (حقوقية إسرائيلية غير حكومية) والتي تغطي فقط القضايا في الضفة الغربية فقد تم إغلاق 82%من القضايا التي فُتحت من 2005 إلى 2019”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة الإسرائيلية رفضت في البداية تزويدها بهذه المعطيات التي حصلت عليها لاحقا من خلال التماس عبر مكتب المحاماة.

وقالت “كان السبب المعلن لحجب المعلومات هو أن المعلومات المتعلقة بتحقيقات محددة لا تندرج ضمن اختصاص تشريعات حرية المعلومات”.

وأضافت “بعد تقديم الالتماس قدمت الشرطة المعلومات دون ربطها بملف تحقيق محدد، على الرغم من أن جميع القضايا المعنية هي قضايا ذات اهتمام عام تم الإبلاغ عنها في وسائل الإعلام”.

وتابعت الصحيفة “هذا الأسبوع قررت قاضية المحكمة المركزية أنات سينغر عدم إجبار الشرطة على الكشف عن تفاصيل القضية المفتوحة الوحيدة المتبقية والتي لا تزال تنتظر قرارًا من مكتب المدعي العام للدولة”.

ويشتكي الفلسطينيون بشكل متكرر من عدم قيام الشرطة الإسرائيلية بأي خطوات فعلية للقبض على مستوطنين يعتدون على ممتلكاتهم وأماكنهم الدينية.

انتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *